ads

‏إظهار الرسائل ذات التسميات عباده. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عباده. إظهار كافة الرسائل

قصة بلال السوري



بلال شاب سوري يعيش مع أسرته في الكويت كانت أمنية حياته أن يدرس في كلية

الطب فذاكر واجتهد وحصل علي مجموع عالي مكنه من الدخول لكلية الطب في

أسبانيا ودرس اللغة الأسبانية والإنجليزية هناك، ونجح في السنة الأولى والثانية

والثالثة، وفي الثالثة قرر والده الهجرة من الكويت إلي كندا، ولصعوبة إجراءات

التحويل والمعادلات الدراسية لم يتمكن بلال من اللحاق بأسرته في كندا.

وشاءت إرادة الله أن يتوفي والد بلال، فاتصلت بيه والدته وبعد أيام قليلة أخبرته

بضرورة الرجوع لكندا، فقال لها: مستحيل يا أمي لم يتبقي إلا ثلاثة أعوام لتحقيق

حلمي واتخرج من الطب، وتكرر إلحاح أمه وهي باكية بضرورة العودة لأنها لم تعد

تتحمل مسئولية تربية أشقائه بمفردها والعيش في الغربة وحيدة.

يقول بلال جلست وحيدا ذات مرة فوجدت كتاب أحاديث، وعندما فتحته وجدت أمام

عيني حديث "من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه" فوجدت نفسي أهاتف أمي

وأقول لها: أنا قادم إليكم وسأترك كلية الطب وأدرس أي حاجة في كندا.

بلال دخل كلية الحقوق وهو حزين في البداية ..لكن بلال تخرج من الحقوق وأصبح

محاميا وتخصص في المحاماة عن المهاجرين واللاجئين.

بلال أصبح يعمل في مكتبه عشرين محامي كندي، ولدية أموال كثيرة، ويقسم بلال

أن دخله يعادل ثلاثة أضعاف ما كان سيتقاضاه لو كان طبيباً، كما أن أمه راضية عنه.

بلال هو رئيس صناع الحياة في كندا، والآن أصبح شخصية مرموقة في كندا وتستعين به الدولة في بعض الأعمال...

نعم صدق المصطفي صلي الله عليه وسلم حينما قال " من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه".

فهل أنت تُصدق هذا الحديث أم لا، هل إيمانك بالله يجعل عندك من اليقين ما يجعلك

تترك شيئا محببا لنفسك، وبحسن ظنك بالله الذي له ملك السماوات والأرض

وبقدرته علي كل شئ، يجعلك متأكدا من ان الله سيعوضك بما هو خيرا لك؟!

وصفه سحرية


اعبدوا الله سويا، وانظروا للرحمة والنعمة التي ستدخل البيت، والملائكة التي ستملأ

البيت والشياطين التي ستخرج من البيت. فالمرأة الذكية التي تريد ربط زوجها بها

تطلب منه الاشتراك في العبادة سويا فقط. فليست الهدايا والخروج سويا يغنيا عن هذا

على الرغم من أهمية وجوده. يقول الله تبارك وتعالى: "وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى"

(النجم:43)، فالسعادة بيديه سبحانه.

لي صديق لم يكن يطيق زوجته، فاقترحت عليه أن يصلي معها ركعتين كل يوم خميس

لمدة شهر واحد، وبالفعل أصلح الله بينهما وزرع بينهما الحب. وأعرف شابًّا كانت

علاقته بوالده شبه مدمرة فنصحته النصيحة نفسها، أن يصليا سويا في كل وقت صلاة

يتواجدان فيه في المنزل، ألم أقل لكم أنها وصفة سحرية!

عمرو خالد